وكم أشتاقك ياليالي الشتاء ففي دفتي دفتري سناء سناء لأيامنا الغابرة وبسمة باب فناء فأنت ما بقي لنا مذكرات شتاء شتاء من الأحلام يهوي وهوى من صقيع الجفاء فأنت ذكرة في جدار المساء احبك يا حياتي العابرة وأشقى ليوم لقاء فسلام على ذكرى عمرنا وسلام ليوم اللقاء مررنا بها رائعون وكابدتنا ريح الشقاء فلم لانباهي بك وانت ماكنت الا الهناء مررنا ببحر من العلم كراما وبددتنا ريح الجهلاء فلم لانباهي بك فأنت البهية وكل البهاء ستبقى ذكراك في خاطري مدارس فخر وعز اللقاء دروس وكتاب ومقعد ومراحل مجد طوت في كتاب شهادات علم دون سند طويتها في خاطري وعز اللقاء سلام عليك وطني فأنت الأماني وكل السماء تعلمت ان الزهور شذى وعبير فكنت لمجدي الجامعة والكتاب ستبقى شهاداتي على صدرك ملصقة شآم المحبة ومسك الكتاب ذاكرة مجدي وشتاء الإياب
لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس
تعليقات
إرسال تعليق