النفسُ تهوى أن تكونَ مطيعةَ
لله دونَ تخاذلٍ ونفاقِتحيا على نورٍ بكلِّ حياتها
مابينَ كلِّ محاسنِ الأخلاقِ
وتعيشُ في كنفِ التقاةِ وشرعةٍ
كالشمسِ عندَ مكاملِ الإشراقِ
وطباعها صفوُ الصفاءِنقيةٌ
منْ كلِّ زيفٍ جالب الإخفاقِ
والوجهُ بدر ٌمن خلالِ تعبدٍ
بالذكر ِوالتوحيدِ والإنفاقِ
والخوفُ من غضبِ الإلهِ ونارهِ
مابينَ قبرٍ ثمَّ أيٍّ تلاقِ
إني إلى حالِ التضرعِ مغرمٌ
والدينُ بين حشاشةِ الأعماقِ
ماعدتُ أرغبُ في مفاتنِ بهجةٍ
وعلاءِ شأنٍ بالغ الآفاقِ
لا شأنَ لي بمظاهرِ ومكاسبِ
ما فوقَ دنيا عندَ كلِّ نطاقِ
شغفي إلي عفوِ الإلهِ وسترهِ
منْ كلِّ مكروهٍ منَ الأحراقِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
تعليقات
إرسال تعليق