الدين درع
_______الدين درع و سيف للبشر ، و الفطرة الطيبة
دائما و الدين على وفاق
ما بُعٍث محمد ليشق على البشر ، إنما بُعٍث
ليتمم مكارم الأخلاق
إنما أهلك من قبلكم : إنهم كانوا يتركون
الأغنياء من السراق
و إن سرق الفقير أقاموا الحد بعدما أغلقوا
أمامه أبواب الأرزاق
يروى لنا قصص الأمم السابقة ، لتكن عبرة
وعظة خشية الانزلاق
فما مصير قوم لوط و قوم عاد ، بعدما
أهدروا الفطرة و الأذواق
تزداد الفتن ، وكل شئ بالمال يُشترَى و
أُحِل الحرام لأجل النفاق
امرأة تبيع حياءها و رجل يفتخر بالشذوذ
و فن ليس له مذاق
يريدون تدمير أجمل ما فينا ، فكونوا
حصنا صعب الاختراق
أقولها لله ، لا تغرنكم الدنيا ، فالنهاية
خشبة تُحمَل على الأعناق
فلنحيا بتعاليم ديننا و سنة نبينا و
نلتصق بقرآننا أشد التصاق
أحمد الأبيض
تعليقات
إرسال تعليق