التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناشدت الدار بقلم المبدع نبيل عبد الحليم

 ((ناشدت الدار))

ناشدت الدار يوماً أين ساكنيها
وشوق الشوق يدفعني إليها
لعل النور يسطع فى عيوني
وأرى من ذاب العقل فيها
فما من عطر يفيح منها
وما من غيري يحنو إليها
قربت الباب وجدت الباب يصداء
والأقفال قد ماتت عليها
سألت جدار ما الأخبار عندك
قال والأخبار ما الغريب فيها
تبنوا الصروح والجهل يكمن
والاعمار ما الموت فانيها
فيأتي الفراق على عجل
فتبقى الدار ويرحل ساكنيها
تراب الهجر قد سكن الرفوف
وخيوط العنكبوت تملئ ضواحيها

فهل يا سائلي حاولت يوماً
وصل ود من عاشوا فيها
أم هل ياترى وصلت الوصل يوماً
والوصل قام بهدم مبانيها
فياقاسي القلب مهلا
على نفس طابت مساعيها
ولا تلم نفساً ساقها المنى
تستجدي الهوا بين طيات ماضيها
إستجدي هواك كما تشاء لكنما
فات ألٱوان ومات أحن مافيها
ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا
بقلمي
نبيل عبد الحليم
٣/٢/٢٠٢٢

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&