غزا علناً موائدنا الذّبابُ
ببطش القمع تنبطحُ الشعوبُ***فتنْهشُها المفاسدُ والعيــــــــــــوبُ
يكبّلها التّسلّطُ تحــــــــــت نيْرٍ***به الظّلماءُ ترْهبُها القـــــــــلوبُ
وقمعُ النّاس يطفـــــئُ كلّ نورٍ***وتكثرُ في عواقبـهِ الخـــــــطوبُ
وما نَيْلُ التّحرّر مســـــتحيلٌ***ولا الأمجادُ تصنعها الحـــــــروبُ
فكنْ مثل الغضــنْفَرِ يا رفيقي***فصوتُ الحقّ ترفعهُ الشّـــــعوبُ
////
سقانا القمعُ بطْش المُعتدينا***وبالظّلماء أفْقــــــدنا اليقـــــــــــــينا
أتانا الجــــــــهلُ بالإرْهابِ حِقْداً***فعلّمـــــنا التّحايُلَ أجمـــــعينا
وعلّمنا النّفـــــــاق بلا حدود***فأصبح عيشــــنا كدراً وطـــــــينا
يعاقبنا اليهــــــودُ متى أرادوا***ونحن على المــــظالم صامِتـــينا
ويُرْهبنا التّســـلّط في بلادي***فنركعُ كالبهائِمِ طائِــــــــــــــــعينا
////
غزا علنـــــــــاً موائدنا الذبابُ***وفي ندواتنـا كثر الشـــــــــرابُ
نناقشُ كيف ننْهبُ كلّ شيئ***وقد حضر ابْنُ آوى والغــــــــرابُ
وصاح الديك فانتـــبه الأهالي***وفي التّصفيق قد دفن الجــــوابُ
دعونا من مراوغـــة الأفاعي***فنحن اليوم ينقصُــــنا الـــصّوابُ
إذا الشّعبُ المدجّنُ صار عاراً***سيحكمهُ التّــــــــــسلّطُ والعقابُ
////
ألا عودوا إلى قيَم الجــــدود***فإنّ الــــعلم أفْلحُ في الوجـــــــودِ
ألا عودوا إلى الإنسان مهْما***تعدّدتِ المظاهرُ في الجـــــــحودِ
كلامُ الله نســـمعهُ جميعاً***ونلعب بالعدالة في الحـــــــــــــــدودِ
كأنّ النّاس قد خُلقوا جماداً***فصاروا في الحياة إلى الجــــــمودِ
نُسافرُ في المآسي كلّ يومٍ***ويصفعُنا الهوانُ عــــــــلى الخدودِ
محمد الدبلي الفاطمي
تعليقات
إرسال تعليق