التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هذا المساء اقبل بقلم الراقي حميد الطاهري

 (هـذا المسِـاء أقبل) 

بقلم المستشار /حميد الطاهري

هذا المساء أقبل
زارني طيفٌ
في منامي
و إقتحم_خِـلوة_الصمت
لـ يخِـبرني عنك
بـ أنه لم يشُـأ
وصّـالي
خِـوفاً عليّ
من عذابي ،،
أتٌـراهُ محق
في كلامه !؟
أم مجّـرد أوهّـام
اسطري تحكي لك
تشرح لك عذابي
هذا المساء اقبل
أنا ذاك المشتاق لك
المعذب بحبك
المشتاق لحنانك كل ليله
بهذا المساء اكتب عنك
انقش رسالتي إليك
وعلى نور شمعتي اكتبها
أرسلها مع طيور المحبة إليك
رسالتي مكتوبه من قلبي
مرسلها إليك يا منى روحي
عنوانها على الظرف مكتوب
هذا المساء أقبل
السماء اظلمت
كلآ معه محبوبه
وأنا بلا محبوبه
فانت محبوبتي ياأجمل ملاك
تعالي كي نعيش أيام عمرنا
نسهر سهرات حبنآ
نعقد قممنا السرية
نرقص رقصاتنا
نلعب في حدائق مدينتا
نغني ونرقص في كل الأماكن
نكتب قصتنا في اقلامنا
ندونها في مجلدنا
نختمها بختم قلوبنا
هذا المساء اقبل
أنا الوحيد المعذب بحبك
سهران الليالي افكر فيك
اتمنى أعيش عمري بقربك
كل مساء يرحل
وكل صباح يمضي
وأنا ذاك المشتاق للقاء
لعقد قمة حب عاجله
لهمس في اذنك همساتي
وبصمت اقول احبك احبك
تعالي كي نسهر معآ
نكتب شعرنا
نقرا قصائد الحب والغزل
نعمق مبادئ حبنا في قلوبنا
نصلي صلاتنا لرب الكون
نقرأ الكتاب المنزل من السماء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&