التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزيف عذراء القلب بقلم المبدع سمير كهيه آوغلو

 نزيف عذراء القلب


معصومة قلبي
محطمة، مجروحة بقرحة العشق
منذ زمن يحتضر
بخيالات الشيخوخة
مخدر بأفيون الأحلام
متهمشة أشلاءه القارص
لحفنة تراب باردة
مبعثرة كبرياء جثمانه
معطرا بكفن الأحران والحداد
وبضحكة نرجسية
يرقص على أوتار ترنيمة الوداع
بثياب غربة المساء..!!

دموع ملبدة بفاجعة
خيمت لربيع تضاريس وجهي
كرمال حارقة
وأنا.. أحتضر مودعا
منتحرا..بقايا آخر ليلتي
وهي تذبحني مقطعا
ذابلة على شفتي
صمت قبلتي..
في نعش الميتم المظلم
بذبحات قاتلة خرساء..!!
آه.. ياقلبي
كطيف في أسداف دياجير الظلام
تارة..تومض في الأطلال
تارة..تبحر مع الأمواج الشرسة
يتيما بالعشق
ترتجى بالخوف
لشرف براءتك وطهارة دمك
كتبت لغة الخيال
أيا قلبي بريء منك العشق
أم .. ثمالة موسم الإغراء..!!

طويت رحلة غرامي
بقصيدة مجروحة
وبصرخة الرثاء ترتلها عشاق أيامي
بعد مماتي
تحلق في سماء أحلامي
مذبحة أرق حروفي
كنشيد خالد
يرفرف بداءه في العلا
بوشاح الثناء
وعلى دموع الهجر
يذيع بلحن البؤساء..!
فريسة أنا ..
أم طريدة طازجة
إرتميت قيلولة لحلم مجهول
فديتك نفسي فهل قلب يرق الخلد
من زفاف فراق
جثة الموت والعذراء..!
جمرة الموت تلهب أحشائي
ببطء شديد تمطر دما جارحا
لظمآن تربة المزار
دفنت جسدي
رطبة..
مالحة..
بأكفان حرير بيضاء..!

سمير كهيه اوغلو
العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&