انا وانت والدهر ومرهُ
تجردنا من كل الاحاسيس
وتبلدت عروقنا بالصمت والانين
فاصبحنا كالتمثال مهما تهب الرياح
من حولهِ لايكترث ولايحس
هي الحياة وقسواتها
فلم تبقي لنا الاالالمِ
حملتً باحشائي منك الابناءِ
فتهاونت وخارت قواي
ولم ابالي فكلي محبة لابنائي
وكلي عرفان بمامنحتني من امومة
جعلتني اعيد حساباتي بذاتي
واتذكر كيف حملت على كتفيكَ
مشقة الحياة وخضت الصعابِ
من اجل البقاءِ رغم صعوبة الحياةِ
بنينا سويةَ بيتنا وزيناها
بورودِ هم ابناؤنا
هبة الخالقِ ومااجملها من هبةِ
فلك الحمد والشكر رغم كل الصعاب
بقلمي..الست..اميمة يونس المعاضيدي...🇮🇶🇮🇶🇮🇶🇮🇶
تعليقات
إرسال تعليق