التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماء اقليمي بقلم المبدع نصر بخيت

 ماء إقليمي 

غبطة سماء
مستثنى المناوشات
توجني طيفك أميرا للشعراء من
بين مسامات النساء أغوص وفق التقاط الدر
بين الصخور والشعاب مرجانية الهوى حواسي
‏ بحجم أفق عطرك تدلى غرقي كي يسبر غور
‏ ظلالك ومن تقاليع إعرابي ‏ اليافع بين
‏طبقات السعد وما تفيأ النداء ‏ بيننا
‏ نسمة أعمدة هضابك صفقة مرتدة
لعالم ثاني وما يقتات خيالي المتعطش
‏لسحرك صاحب النهوض والأماني
‏تعالي لقد خلعت نعل الضجر وكل
‏مسافات اليأس عند مفترق جنوني وما
‏ وطأت أرض أحلام و الفنون من
‏فوق وسائد نفسي ولب التوق والعبق الآلق
‏دون تيه أو حيرة ‏تعالي لقد مزقت البعاد والحجب الكثيفة التي ظهرت لها أنياب من
‏تحت سفر تأويل الشفق
‏ تعالي لقد أحصيت لموعدنا
‏أريكة من الزمان عليها نطق انتظاري
‏الموعود بكلك وما ‏تأبطا ولهي وولعي
‏ السفن التي تمخر عباب المستحيل
‏لي معك مراسي الأكمام والشطآن الطويلة
‏يايات ومعالم من تاريخ ‏ الجذب ‏ مرونة ‏تهاني
‏ الثمار والسهول والجبال المرصوفة بقدري
‏معزوفة ‏أخرى على مسمى الصب في
‏ مآقي وعاء ضميري نبع التجلي
‏أمشاج الخطى التي ‏ تخلقت في
جداول ‏وجداني وما تيمم
‏سردي بعز ظهور حشائش فاتن
‏لي معك من شرفات الشغف الأكبر وجأش الخليل
مفردات كسوة لجين والسطر الرقراق وحسن
‏ صفحات التأمل فوق ماتذوقت شفاهي
‏شهد المغالبات السبع دونك بادية العجاف
‏فوق رأسي كما الجراد والخريف والفيافي
‏تعالي لسوف أشق لك من
‏جز الفطور سطح ‏الموائد
حول خصرك طوافي
‏الأجواءالمبنية على
قبس من نور ‏الهدى
أنت سري المجدول من
‏سرج الخيول ‏لغاية ركضي الطائر
‏الورى أنت لي متاع صبايا البوح اللذيذ
‏حامل كيان كل ‏مضمار مطمور ة فيه نشوة المشاهد
‏فوق كتفي وما طويت الرتب من
‏عذوبتك ‏على درب الولوج
‏ الرشيد صوب ولادتنا
‏التي استوت على
‏درب سير صدى
‏الأغاني تعالي لقد حان القطاف النبيل
‏أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
‏بقلمي نصر محمد



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بعد فك التعلق بقلم الرائعة همس القوافي

 بعد فك التعلق هل يدوم الحب الكثير يقول أن التعلق ملازم للحب لكن السؤال أن شفيت ارواحنا من التعلق والادمان تجاه شخص معين هل يبقى الحب أم ينتهي مع التعلق؟ بالاصل ماهو التعلق وما تعريفه! .... التعلق هي نظرية تصف بيها العلاقات الطويلة الامد وهو رابط وثاق عاطفي بين البشر او بين شخصين ويعتبر التعلق هو الحاجة الملحة للأمان والحماية من شخص وتعتبر حاجة ملحة في النفس البشرية كتعلق الطفل بوالدته ... هو احتياج احتياج للعطف والامان والحماية فالطفل بمثل هذا العمر يحتاج الى شخص يسنده ويحميه ليس فقط والدته بل والده ربما بكل من حوله اذن التعلق احتياج لنفترض أننا لم نعد نحتاج وجود شخص هل سنتخلى؟! بذلك سيكون التعلق مؤقت لأن الاحتياج مؤقت بمجرد أننا وجدنا التعويض تخلينا مرادف لذلك اصبح الحب لا علاقة له بالتعلق كما تندرج ضمن فسيولوجية الكون لكن من وجهة نظري الشخصية التعلق ملازم للحب والحب ملازم لتعلق الطفل حينما يكبر ستقل احتياجاته لوالدته لماذا يبقى على حبها كتجربة شخصية أنا شديدة التعلق بوالدتي لا يمر يومي بسلام دون رؤيتها منذ الصغر حتى كبرت أنا متعلقة بوجود امي أنا لا اتناول...

الأحدب بقلم المبدع مجد الدين

 " الأحدب " قالت لي : " كن صديقاً للجميع ... فليس بمثلكَ أحد ..." قلت .. أو على غرار قولها ابتسمت ...: " ليس إن كنتِ كل الجميع ... ولا يشبهكِ أحد ..." الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الحنين ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." لا شيء يرضيني ... ما دام هذا الليل عنكِ يقصيني ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." الوقت ... كل الوقت ... صمت يناسل الصمت ... أعبر عنه فقط لأسأل ... أمضي إلى أشباهي وأقبل ... هنا ... لا أجدكِ في اللا هنا ... ولا أجدني أيضاً أنا في اللا غياب ولا وُجُود ... متى تعود ...؟! ... وكأنني ولدتً بعد الآن ... حيث أراك أَعرفُ نفسي حين أبكي ... حين أسمع دونكِ صوت الشتاء لا الليل يحزنني بمثل الوقت والحرمان لا الشجر العاري من الأغصان ... ولا الطير المهاجر من الأوطان بل الزمان ... بل الزمان ... حين يمر الوقت من جديد ... أعرف جيداً معنى الهلاك حين لا أراك ... ... ليس شعوراً عابراً يحملني إلى مالا أريد من الشعور ببضع سطور .. وطي كتاب ... كأنما الاقدار تصيرني أن أكون سحابة جرداء تُلقي ظلا...

أمواج مسافرة بقلم المبدع رمضان الشافعي

 أمواج مسافره ... وحرفي كأمواج لك مسافره يهديك نسيمه ... أنشره ياسمين بين جوانحك وأنثر لك أزاهيره ... ووحدة أنت فيها قمر وليل وحدك فيه سميره ... سوسنة وياسمينة أم بستان زهور أنت عبيره ... أسبق الاحلام إليك لتكوني عشق أنا أسيره ... أنهل من نهر حبك وحرفي جدوله وغديره ... يأتى طيفك بعطرك والقلب دوما تبتهج أساريره ... سيظل القلم يكتبك فأنت وحيه وعطر أريجه ... وستبقى أنت الحقيقه وأنت كأس السعد وأثيره ... فأهلا بجنون العيش معك وواقع لا أقبل مريره ... أهديت البهجة لقلبي فحق لك أن تملكي وتينه ... كشمس ساطعه لا تغيب عن القلب وتزينه ... وتطلبك الروح ولك لهفتي بالفؤاد ونار حنينه ... فسأرويك بشهد القصيد وارسمك أميره فوق جبينه ... (فارس القلم) بقلمى / رمضان الشافعى