التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غفران بقلم المبدع حسن احمد الفلاح

 غفرانٌ 

إنّ المدائنَ في ربوعِ ديارِنا
تُحيي ضريحاً من مدارٍ
يُسْرجُ الأكوانَ من عرقِ
المرايا في الدّروبْ
ونمدُّ أيدينا إلى ربِّ المدى
غفرانُ ربّي
في مدارِ الليلِ أنسامُ الغيوبْ
أوَ كلّما نحيا على وهجِ النّدى
أسري بليلٍ بينَ أشرعةٍ
يحنّيها نبيذٌ من فضاءٍ
باتَ يحرسُهُ الغروبْ
في الليلِ
يُمسي الليلُ مع قمرٍ
ينامُ على خفايا الجرحِ من
صخبِ الحروبْ
والعهدُ ترسمُهُ رياحينُ الدّجى
في ليلةٍ تحيا على أنوارِها
سحبُ الزّوابعِ والهبوبْ
ياليتَ شعري صورةٌ أخرى
لنورِ اللهِ في أرضِ السّلامْ
يحيا عل أنسامِهِ قبسٌ
يمدُّ الفجرَ من جمرِ المنافي
في سرابِ الليلِ
من عُقَدِ الظّلامْ
ونمدُّ أيدينا لنحيا مرتينْ
في صفوةِ التّهليلِ من صمتِ
الرّوابي عندَ أشرعةٍ
تمدُّ البحرَ من رمدِ الحجارةِ
في لظى الأشواقِ
من رمقِ البنفسجِ والحنينْ
لا الليلُ يحكي من فضاءٍ
يحملُ السّرَّ المحنّى
من وريدِ الأرضِ أسفارَ اليقينْ
لينامَ مع أسفارِنا
سِفْرٌ على خفرِ المنونْ
يا غايتي القصوى !
لماذا تنسجي
للكونِ أسراراً على ضَرْعٍ
يغازلهُ الضّحى ؟
ولربّنا تنمو على أحجارِنا
في ليلةٍ قمراءَ من عجفِ
الرّواسي بين أحضانِ السّنينْ
أيقونةُ الأقصى تنادي سورةَ الأقدارِ
في ليلٍ يحنّي رايةَ المعراجِ
من عطرِ الوتينْ
بقلم حسن أحمد الفلاح
٢٧ / ١ / ٢٠٢٢ الخميس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&