التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليك يا دمشق بقلم الرائعة اميرة شمالي

 إليك يا دمشق أغنى وأبكي 

بقلم اميرة شمالي
سورية

كيف حالك دمشق؟!!
ها قد زارك حبيبي
رحبي فيه!!!
قبليه وبالياسمين ضميه
ها هو على ثراك يقف
وبهوائك يلتحف

دمشق!!!
يا طفلتي تعالي
أركضي وارقصي
فكل الحب بين يديك عانقيه
أسردي إليه قصص
عنترة والزير
واجعلي ليله طويل
كل ليلة بألف ليلة
سامريه

دمشق يا راية الحب
جاءك ليفرد جناحيه
حاملاً حقيبته
لا تتركيه

إن غادرك
فقلبي في ديارك
زائر ..... فلا تقتليه

كيف حالك!!!
والروح في سمائك
ألم تشفَ جراحك؟!! بمروره
ألم ينتفض النبض
في عروقك عند قدومه

ها هو على مشارفك
اسأليه كيف يهاجر؟
لا ترحميه
دمشق يا عزة العرب
أرفعي رأسك
فقد زارك قلبٌ هواكِ
وأنا الآن أغارُ منكِ عليه
توضئي وصلي
فلا أريد بعد اقترانك به
أن تغتصبي

دمشق يا أسطورة العاشقين
أعتلي بساطك وأرتفعي بين النجوم
فقد نظرت لسمائك عيناه
واستسلم لعشقك
بعد ان ملأ رئتيه

هواؤك مخدر يأخذُ العقلَ
وطقوسكِ لمن يمارسها
نبيذٌ شديدُ السُكرِ والأدمان

إليك يا دمشق
أغني وأبكي
كل الفصول التي مرّت
والآن قفي... ودعي...
كل القهر
واقتلي البؤس
فالبيلسان نما
والياسمين تدلى
من المنازل والطرقات
قفي!!!
واتركي كل ذاك الدمار
فكل الحب بين يديك
اتركي ابواب الحزن
وانتظري!!!
فالأقحوان غني
بعد ان سكبت أجراسُ الزنبق
شهدها في كؤوس
انظري!!!
بدأ الاحتفال
فقد أتى بعض الهيام
ورفعت رايات العشق
وصفق الشوق
فيا كل الحب
افتحي ابوابك أستقبليه

فقد زارك طائر قلبي
وبنى عشه في ساحتك
دمشق لا تتركيه!!!
أوصيك حبيبي
هو جريح لا تلوميه
فقد أذاقه البعد اليتم

دمشق يا أمي
يا وطن الغائبين
ناديه وقولي له
اني ارسلت دعائي
ليسبقه
فافرشي الأمان دثائر وكلليه
وارسمي له حلم
اكون انا فيه

دمشق يا مدينة العشق
أين هو الآن؟!!
تحت جناحيك
وبين حكاياك ينام
طفلي هو مثلكِ
يا ملكة الطفولة!!! احفظيه
لا تتعجبي
يا مدينة القديسين
فأنا أقسمت ألا أغفو
حتى أطمئن إنه بين يديك
تداعبيه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بعد فك التعلق بقلم الرائعة همس القوافي

 بعد فك التعلق هل يدوم الحب الكثير يقول أن التعلق ملازم للحب لكن السؤال أن شفيت ارواحنا من التعلق والادمان تجاه شخص معين هل يبقى الحب أم ينتهي مع التعلق؟ بالاصل ماهو التعلق وما تعريفه! .... التعلق هي نظرية تصف بيها العلاقات الطويلة الامد وهو رابط وثاق عاطفي بين البشر او بين شخصين ويعتبر التعلق هو الحاجة الملحة للأمان والحماية من شخص وتعتبر حاجة ملحة في النفس البشرية كتعلق الطفل بوالدته ... هو احتياج احتياج للعطف والامان والحماية فالطفل بمثل هذا العمر يحتاج الى شخص يسنده ويحميه ليس فقط والدته بل والده ربما بكل من حوله اذن التعلق احتياج لنفترض أننا لم نعد نحتاج وجود شخص هل سنتخلى؟! بذلك سيكون التعلق مؤقت لأن الاحتياج مؤقت بمجرد أننا وجدنا التعويض تخلينا مرادف لذلك اصبح الحب لا علاقة له بالتعلق كما تندرج ضمن فسيولوجية الكون لكن من وجهة نظري الشخصية التعلق ملازم للحب والحب ملازم لتعلق الطفل حينما يكبر ستقل احتياجاته لوالدته لماذا يبقى على حبها كتجربة شخصية أنا شديدة التعلق بوالدتي لا يمر يومي بسلام دون رؤيتها منذ الصغر حتى كبرت أنا متعلقة بوجود امي أنا لا اتناول...

الأحدب بقلم المبدع مجد الدين

 " الأحدب " قالت لي : " كن صديقاً للجميع ... فليس بمثلكَ أحد ..." قلت .. أو على غرار قولها ابتسمت ...: " ليس إن كنتِ كل الجميع ... ولا يشبهكِ أحد ..." الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الحنين ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." لا شيء يرضيني ... ما دام هذا الليل عنكِ يقصيني ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." الوقت ... كل الوقت ... صمت يناسل الصمت ... أعبر عنه فقط لأسأل ... أمضي إلى أشباهي وأقبل ... هنا ... لا أجدكِ في اللا هنا ... ولا أجدني أيضاً أنا في اللا غياب ولا وُجُود ... متى تعود ...؟! ... وكأنني ولدتً بعد الآن ... حيث أراك أَعرفُ نفسي حين أبكي ... حين أسمع دونكِ صوت الشتاء لا الليل يحزنني بمثل الوقت والحرمان لا الشجر العاري من الأغصان ... ولا الطير المهاجر من الأوطان بل الزمان ... بل الزمان ... حين يمر الوقت من جديد ... أعرف جيداً معنى الهلاك حين لا أراك ... ... ليس شعوراً عابراً يحملني إلى مالا أريد من الشعور ببضع سطور .. وطي كتاب ... كأنما الاقدار تصيرني أن أكون سحابة جرداء تُلقي ظلا...

أمواج مسافرة بقلم المبدع رمضان الشافعي

 أمواج مسافره ... وحرفي كأمواج لك مسافره يهديك نسيمه ... أنشره ياسمين بين جوانحك وأنثر لك أزاهيره ... ووحدة أنت فيها قمر وليل وحدك فيه سميره ... سوسنة وياسمينة أم بستان زهور أنت عبيره ... أسبق الاحلام إليك لتكوني عشق أنا أسيره ... أنهل من نهر حبك وحرفي جدوله وغديره ... يأتى طيفك بعطرك والقلب دوما تبتهج أساريره ... سيظل القلم يكتبك فأنت وحيه وعطر أريجه ... وستبقى أنت الحقيقه وأنت كأس السعد وأثيره ... فأهلا بجنون العيش معك وواقع لا أقبل مريره ... أهديت البهجة لقلبي فحق لك أن تملكي وتينه ... كشمس ساطعه لا تغيب عن القلب وتزينه ... وتطلبك الروح ولك لهفتي بالفؤاد ونار حنينه ... فسأرويك بشهد القصيد وارسمك أميره فوق جبينه ... (فارس القلم) بقلمى / رمضان الشافعى