التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بئر الشوق بقلم المبدعة سهاد حقي الاعرجي

 .....بئر الشوق..... 


أعلم أنني قسوت جداً...
وألجمت نبضات قلبي...
وأخرست رنينها...
كي لا تتجرأ وتناديك...
واجبرت شوقي...
على الصمت ورفعت...
تلك الحجارة الكبيرة...
ووضعتها فوق وتيني...
كي لا يهرب إليك...
ويرتمي بين يديك...
أمسكته بسلاسل عدة...
واقفلت عليه ورميت...
بمفتاحه بعيداً عن يدي...
كي لا أحن إليك يوماً...
أو لحظة واحدة...
حتى وأن أصبح الشوق...
يطول عنان السماء...
والوجع يتلاقى...
مع صراخ الجبال...
وعويل الذئاب...
وصمت الليل وسهده...
فلن أعود إلى من جعل...
كل هذه الآهات بي...
وارتسم المنطق...
ولعب دور المظلوم...
ليحيك لي ويرفعني...
لثوب الملك الظالم...
لتصفق الجماهير له...
وترميني بفواكه متعفنة...
وتهتف تلك هي المخادعة...
الظالمة الخائنة...
غريب جدا ما نؤول إليه...
بعد عمل شاق وقهر مستبد...
وزمام أمور...
تفلت من بين أيدينا...
وقذف...
مستمر بالاحزان والمتاعب...
تأتي أناس لتبيع كُرّاس الحب...
لمن لا قلب له ليفجر مستنقعات...
الخيبات الكبيرة من جديد...
ويصعقنا...
بما لا نشتهي أن نسمعه...
أو أن تراه أعيننا من أكاذيب...
لا تكتشف بسهولة من فنانها...
التشكيلي البارع الذي...
يصبح هو الصادق الأمين...
ونحن من تنزل قيمته...
لبئر الموت.. دون موت
هل هي غفلة منا أم أنه...
كابوس نعيشه لا ينتهي...
سأظل...
أقسوا وابتعد عن تلك...
الرياح التي تريد فقط...
هدم سُلَّمي...
وسأضرب ظلي واجلده...
بقوة إن أراد...
يوماً أن يأتيكم...
أو الشوق يهزمه لحظة...
فلن تجدوا لي عنواناً...
يشير به إلي...
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
23/1/2022
الأحد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بعد فك التعلق بقلم الرائعة همس القوافي

 بعد فك التعلق هل يدوم الحب الكثير يقول أن التعلق ملازم للحب لكن السؤال أن شفيت ارواحنا من التعلق والادمان تجاه شخص معين هل يبقى الحب أم ينتهي مع التعلق؟ بالاصل ماهو التعلق وما تعريفه! .... التعلق هي نظرية تصف بيها العلاقات الطويلة الامد وهو رابط وثاق عاطفي بين البشر او بين شخصين ويعتبر التعلق هو الحاجة الملحة للأمان والحماية من شخص وتعتبر حاجة ملحة في النفس البشرية كتعلق الطفل بوالدته ... هو احتياج احتياج للعطف والامان والحماية فالطفل بمثل هذا العمر يحتاج الى شخص يسنده ويحميه ليس فقط والدته بل والده ربما بكل من حوله اذن التعلق احتياج لنفترض أننا لم نعد نحتاج وجود شخص هل سنتخلى؟! بذلك سيكون التعلق مؤقت لأن الاحتياج مؤقت بمجرد أننا وجدنا التعويض تخلينا مرادف لذلك اصبح الحب لا علاقة له بالتعلق كما تندرج ضمن فسيولوجية الكون لكن من وجهة نظري الشخصية التعلق ملازم للحب والحب ملازم لتعلق الطفل حينما يكبر ستقل احتياجاته لوالدته لماذا يبقى على حبها كتجربة شخصية أنا شديدة التعلق بوالدتي لا يمر يومي بسلام دون رؤيتها منذ الصغر حتى كبرت أنا متعلقة بوجود امي أنا لا اتناول...

الأحدب بقلم المبدع مجد الدين

 " الأحدب " قالت لي : " كن صديقاً للجميع ... فليس بمثلكَ أحد ..." قلت .. أو على غرار قولها ابتسمت ...: " ليس إن كنتِ كل الجميع ... ولا يشبهكِ أحد ..." الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الحنين ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." لا شيء يرضيني ... ما دام هذا الليل عنكِ يقصيني ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." الوقت ... كل الوقت ... صمت يناسل الصمت ... أعبر عنه فقط لأسأل ... أمضي إلى أشباهي وأقبل ... هنا ... لا أجدكِ في اللا هنا ... ولا أجدني أيضاً أنا في اللا غياب ولا وُجُود ... متى تعود ...؟! ... وكأنني ولدتً بعد الآن ... حيث أراك أَعرفُ نفسي حين أبكي ... حين أسمع دونكِ صوت الشتاء لا الليل يحزنني بمثل الوقت والحرمان لا الشجر العاري من الأغصان ... ولا الطير المهاجر من الأوطان بل الزمان ... بل الزمان ... حين يمر الوقت من جديد ... أعرف جيداً معنى الهلاك حين لا أراك ... ... ليس شعوراً عابراً يحملني إلى مالا أريد من الشعور ببضع سطور .. وطي كتاب ... كأنما الاقدار تصيرني أن أكون سحابة جرداء تُلقي ظلا...

أمواج مسافرة بقلم المبدع رمضان الشافعي

 أمواج مسافره ... وحرفي كأمواج لك مسافره يهديك نسيمه ... أنشره ياسمين بين جوانحك وأنثر لك أزاهيره ... ووحدة أنت فيها قمر وليل وحدك فيه سميره ... سوسنة وياسمينة أم بستان زهور أنت عبيره ... أسبق الاحلام إليك لتكوني عشق أنا أسيره ... أنهل من نهر حبك وحرفي جدوله وغديره ... يأتى طيفك بعطرك والقلب دوما تبتهج أساريره ... سيظل القلم يكتبك فأنت وحيه وعطر أريجه ... وستبقى أنت الحقيقه وأنت كأس السعد وأثيره ... فأهلا بجنون العيش معك وواقع لا أقبل مريره ... أهديت البهجة لقلبي فحق لك أن تملكي وتينه ... كشمس ساطعه لا تغيب عن القلب وتزينه ... وتطلبك الروح ولك لهفتي بالفؤاد ونار حنينه ... فسأرويك بشهد القصيد وارسمك أميره فوق جبينه ... (فارس القلم) بقلمى / رمضان الشافعى