التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الايمان بقلم المبدع د.محمد توفيق الرفاعي

 الإيمان

محمد توفيق ممدوح الرفاعي
الإيمان حالة إنسانية يتميز بها الإنسان عن بقية المخلوقات وصفة يتصف بها واعتقاده بصحة ميول القلب إلى مبادئ تدعو إلى فكرة ما أو عقيدة دينية أو حزبية أو بمثل أخلاقية أو الاعتقاد بصحة ما يعتنقه إنسان أخر يحمل معتقدات يدعو لها واعتناقه لهذه المبادئ والأفكار والعقائد ولهذا قد يكون الإيمان بكل ما ذكر يأخذا منحا خيرا أو يعتقد بانه منحا يدعو إلى الخير أو يكون ذا منحى أخر يأخذ إلى جوانب أخرى ، وطرق الوصول إلى الإيمان متعدة منها ما كان بالفطرة ومنها ما كان مكتسبا بطرق علمية أو اجتماعية او تربوية او أخلاقية ، فالإيمان اذا يبدأ بحالة روحانية تنشئ وتنبت بالقلب الذي اطمأن وسكن اليه ثم يستقر في العقل الذي يصبح مستودعه بعد أن حاور وحلل ما امن به وناقش وتفهم واقتنع وحاور واستنبط واستنتج ، فالإيمان الصحيح هو الذي يتصف بالسمو والصفاء و النورانية واضحا وضوح شمس النهار فاذا ما وصل الإنسان إلى مرحلة الصفاء والقناعة المطلقة فهذا يعني انه عرف طريق الخير وهذا يعني انه وصل إلى مرحلة السمو وعرف كيفية الوصول اليه وعندما يعرف الطريق فليس من الإيمان فقط أن يدعو اليه او يرشد الآخرين اليه بل أن يسير فيه ليتبع الآخرين خطواته وهنا علينا أن نعلم أن الإيمان قد يكون بعقيدة دينية او عقائدية حزبية او بفكرة او نظرية أكانت أخلاقية او علمية او سياسية او فلسفية او قد يكون إيمانا بشخص ما يحمل أفكارا او معتقدات وجد فيه مثله الأعلى الذي يحمل ما يصبو اليه ، ولابد أن نذكر أن الكثير من المعتقدات والمبادئ التي يكون قد آمن بها شخص ما قد تكون معرضة للنقض والتشكيك أو ذات مزايا خفية قد تتكشف لاحقا أو لم يكن قد قام بالتحري والتحقق منها بشكل قاطع لليقين أو كان الشخص الذي جعله مثلا اعلى وأمن بمعتقداته كانت له زوايا خفية يتستر تحت أقنعة مزيفة لا تبدو جلية في بادئ الأمر فلينظر الإنسان ويحلل ليصل إلى المرحلة الإيمانية النورانية البحتة كي لا تضيع به السبل وترمي به إلى المهالك .
محمد توفيق ممدوح الرفاعي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بعد فك التعلق بقلم الرائعة همس القوافي

 بعد فك التعلق هل يدوم الحب الكثير يقول أن التعلق ملازم للحب لكن السؤال أن شفيت ارواحنا من التعلق والادمان تجاه شخص معين هل يبقى الحب أم ينتهي مع التعلق؟ بالاصل ماهو التعلق وما تعريفه! .... التعلق هي نظرية تصف بيها العلاقات الطويلة الامد وهو رابط وثاق عاطفي بين البشر او بين شخصين ويعتبر التعلق هو الحاجة الملحة للأمان والحماية من شخص وتعتبر حاجة ملحة في النفس البشرية كتعلق الطفل بوالدته ... هو احتياج احتياج للعطف والامان والحماية فالطفل بمثل هذا العمر يحتاج الى شخص يسنده ويحميه ليس فقط والدته بل والده ربما بكل من حوله اذن التعلق احتياج لنفترض أننا لم نعد نحتاج وجود شخص هل سنتخلى؟! بذلك سيكون التعلق مؤقت لأن الاحتياج مؤقت بمجرد أننا وجدنا التعويض تخلينا مرادف لذلك اصبح الحب لا علاقة له بالتعلق كما تندرج ضمن فسيولوجية الكون لكن من وجهة نظري الشخصية التعلق ملازم للحب والحب ملازم لتعلق الطفل حينما يكبر ستقل احتياجاته لوالدته لماذا يبقى على حبها كتجربة شخصية أنا شديدة التعلق بوالدتي لا يمر يومي بسلام دون رؤيتها منذ الصغر حتى كبرت أنا متعلقة بوجود امي أنا لا اتناول...

الأحدب بقلم المبدع مجد الدين

 " الأحدب " قالت لي : " كن صديقاً للجميع ... فليس بمثلكَ أحد ..." قلت .. أو على غرار قولها ابتسمت ...: " ليس إن كنتِ كل الجميع ... ولا يشبهكِ أحد ..." الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الحنين ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." لا شيء يرضيني ... ما دام هذا الليل عنكِ يقصيني ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." الوقت ... كل الوقت ... صمت يناسل الصمت ... أعبر عنه فقط لأسأل ... أمضي إلى أشباهي وأقبل ... هنا ... لا أجدكِ في اللا هنا ... ولا أجدني أيضاً أنا في اللا غياب ولا وُجُود ... متى تعود ...؟! ... وكأنني ولدتً بعد الآن ... حيث أراك أَعرفُ نفسي حين أبكي ... حين أسمع دونكِ صوت الشتاء لا الليل يحزنني بمثل الوقت والحرمان لا الشجر العاري من الأغصان ... ولا الطير المهاجر من الأوطان بل الزمان ... بل الزمان ... حين يمر الوقت من جديد ... أعرف جيداً معنى الهلاك حين لا أراك ... ... ليس شعوراً عابراً يحملني إلى مالا أريد من الشعور ببضع سطور .. وطي كتاب ... كأنما الاقدار تصيرني أن أكون سحابة جرداء تُلقي ظلا...

أمواج مسافرة بقلم المبدع رمضان الشافعي

 أمواج مسافره ... وحرفي كأمواج لك مسافره يهديك نسيمه ... أنشره ياسمين بين جوانحك وأنثر لك أزاهيره ... ووحدة أنت فيها قمر وليل وحدك فيه سميره ... سوسنة وياسمينة أم بستان زهور أنت عبيره ... أسبق الاحلام إليك لتكوني عشق أنا أسيره ... أنهل من نهر حبك وحرفي جدوله وغديره ... يأتى طيفك بعطرك والقلب دوما تبتهج أساريره ... سيظل القلم يكتبك فأنت وحيه وعطر أريجه ... وستبقى أنت الحقيقه وأنت كأس السعد وأثيره ... فأهلا بجنون العيش معك وواقع لا أقبل مريره ... أهديت البهجة لقلبي فحق لك أن تملكي وتينه ... كشمس ساطعه لا تغيب عن القلب وتزينه ... وتطلبك الروح ولك لهفتي بالفؤاد ونار حنينه ... فسأرويك بشهد القصيد وارسمك أميره فوق جبينه ... (فارس القلم) بقلمى / رمضان الشافعى