التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوريتي بقلم الراقي أشرف الدغيدي

 ( حوريتي )


كتبت عن الحب والهوي ماكتبت..
حتي اشتكت مني حروف الكون.
ومازال بقلبي الكثير من الحب مكنون.
وسهرت الليالي ماسهرت..
حتي اشتكت العيون والجفون.
وحكيت مع الليل والقمر والنجوم.
ورويت مارويت عن العشق والهوي المجنون.
ومآ زال لّٙهيب حبك يحرق قلبي الملهوف.

فمن أنتي ياحوريتي
وكيف توغل حبك لأعماق الوتين.
وكيف ملك الروح والعقل غرآمك. وتملكني الشوق والإشتياق والحنين.

فيا أميرتي عني لاتبعدين
ففي البعد عذبني القلب وجرحه أقاح.
وفي القرب تزينت دنيتي وزفت جوارحي الأفراح.

فكثيراً ما إشتكي الليل مني لطول السهر.
ومن كثرة الأشوآق والحنين غار منك البدر والقمر.

فرفقاً بقلبي وارحمي عاشقك يآأجمل النسآء.

وانقذيني من الغرق في بحر عينيكِ الساحرتين ياحسن البهاء.

فلقد ذآب فيكِ القلب والفؤآد..
واحترق من نآر الأشوآق والهوي في البُعاد.
فإن وعدتي مُلهمك باللقاء فلا تعذبينه من طول الإنتظار..
ولا تجعلين البال مشغولاً بحبك ليلاً ونهار..

فلقد أصاب العقل الجنون من شدة الإحتياج
وعذبت القلب لهفة الإشتياق..
ومشاعري اشعلتها نآر الإنتظار وطول الفرآق.
وسرق الشوق النوم من مقلتي..
وتسألني عنكِ كل الليالي يآدنيتي..
ملهوفةً لرؤية عينيكِ الساحرتين ياحبيبتي.

فلقد إنتفض الجسد من رعشته لتسقيه وترويه ماء أنوثتكِ..
وتتبعثر أحاسيسي في بستان جسدك..
فيتوه كياني غريقاً في نهر حبك وبحر حنانك.
فتتراقص نبضات قلبي ويقيم الأفراح علي انغام رحيق عطرك.وشهد فاهك. فتتعانق الأرواح وتسبقها قبلاتي الحاره وهمساتي..
فيسكرني خمر شفتيكِ.فتذوب مشاعري ويتوه عقلي

ثم أبارك أنحاء جسدك بقبلاتي فأطبعها ورداً يعلوا شذآها عنان السماء..

ثم تتبعثر مشاعري وأحاسيسي وتزيد أمام انوثتك الطاغيه. فتأخذني لهوس الشبق والعشق المجنون.يااجمل حوريه.

فأتمني لو ان اسقيكِ من ماء قلبي ورحي حياةً.. ولو أموت أنا وتعيشين أنتي للأبد

خواطر ( أشرف الدغيدي)
حقوق النشر محفوظة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بعد فك التعلق بقلم الرائعة همس القوافي

 بعد فك التعلق هل يدوم الحب الكثير يقول أن التعلق ملازم للحب لكن السؤال أن شفيت ارواحنا من التعلق والادمان تجاه شخص معين هل يبقى الحب أم ينتهي مع التعلق؟ بالاصل ماهو التعلق وما تعريفه! .... التعلق هي نظرية تصف بيها العلاقات الطويلة الامد وهو رابط وثاق عاطفي بين البشر او بين شخصين ويعتبر التعلق هو الحاجة الملحة للأمان والحماية من شخص وتعتبر حاجة ملحة في النفس البشرية كتعلق الطفل بوالدته ... هو احتياج احتياج للعطف والامان والحماية فالطفل بمثل هذا العمر يحتاج الى شخص يسنده ويحميه ليس فقط والدته بل والده ربما بكل من حوله اذن التعلق احتياج لنفترض أننا لم نعد نحتاج وجود شخص هل سنتخلى؟! بذلك سيكون التعلق مؤقت لأن الاحتياج مؤقت بمجرد أننا وجدنا التعويض تخلينا مرادف لذلك اصبح الحب لا علاقة له بالتعلق كما تندرج ضمن فسيولوجية الكون لكن من وجهة نظري الشخصية التعلق ملازم للحب والحب ملازم لتعلق الطفل حينما يكبر ستقل احتياجاته لوالدته لماذا يبقى على حبها كتجربة شخصية أنا شديدة التعلق بوالدتي لا يمر يومي بسلام دون رؤيتها منذ الصغر حتى كبرت أنا متعلقة بوجود امي أنا لا اتناول...

الأحدب بقلم المبدع مجد الدين

 " الأحدب " قالت لي : " كن صديقاً للجميع ... فليس بمثلكَ أحد ..." قلت .. أو على غرار قولها ابتسمت ...: " ليس إن كنتِ كل الجميع ... ولا يشبهكِ أحد ..." الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الحنين ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." لا شيء يرضيني ... ما دام هذا الليل عنكِ يقصيني ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." الوقت ... كل الوقت ... صمت يناسل الصمت ... أعبر عنه فقط لأسأل ... أمضي إلى أشباهي وأقبل ... هنا ... لا أجدكِ في اللا هنا ... ولا أجدني أيضاً أنا في اللا غياب ولا وُجُود ... متى تعود ...؟! ... وكأنني ولدتً بعد الآن ... حيث أراك أَعرفُ نفسي حين أبكي ... حين أسمع دونكِ صوت الشتاء لا الليل يحزنني بمثل الوقت والحرمان لا الشجر العاري من الأغصان ... ولا الطير المهاجر من الأوطان بل الزمان ... بل الزمان ... حين يمر الوقت من جديد ... أعرف جيداً معنى الهلاك حين لا أراك ... ... ليس شعوراً عابراً يحملني إلى مالا أريد من الشعور ببضع سطور .. وطي كتاب ... كأنما الاقدار تصيرني أن أكون سحابة جرداء تُلقي ظلا...

أمواج مسافرة بقلم المبدع رمضان الشافعي

 أمواج مسافره ... وحرفي كأمواج لك مسافره يهديك نسيمه ... أنشره ياسمين بين جوانحك وأنثر لك أزاهيره ... ووحدة أنت فيها قمر وليل وحدك فيه سميره ... سوسنة وياسمينة أم بستان زهور أنت عبيره ... أسبق الاحلام إليك لتكوني عشق أنا أسيره ... أنهل من نهر حبك وحرفي جدوله وغديره ... يأتى طيفك بعطرك والقلب دوما تبتهج أساريره ... سيظل القلم يكتبك فأنت وحيه وعطر أريجه ... وستبقى أنت الحقيقه وأنت كأس السعد وأثيره ... فأهلا بجنون العيش معك وواقع لا أقبل مريره ... أهديت البهجة لقلبي فحق لك أن تملكي وتينه ... كشمس ساطعه لا تغيب عن القلب وتزينه ... وتطلبك الروح ولك لهفتي بالفؤاد ونار حنينه ... فسأرويك بشهد القصيد وارسمك أميره فوق جبينه ... (فارس القلم) بقلمى / رمضان الشافعى